الثلاثاء، 30 مارس 2010

في النفاق

أحمل صخور الهرم فوق ضهري للشلال
وانقل مياه المحيط للبر بالغربال
واجمع براغيت في ليلة ملو ألف شوال
ولا اقول للحرامي البلطجي يا شريف
ولا اقول للمخنث في الغنا يا ظريف
وبعض أهوال تتفضل على أهوال
***
وآكل حدود الشجر في الطقة ميت قنطار
واشرب ورا كل طقة ميت طن مية نار
واجعل فراشي وغطايا غابة من صبار
أهون على النفس من وقفة في يوم الضنك
على مدير بنك يوهب كل ما في البنك
ده العز والجاه بيتبهدل بنص فرنك
والشرك بالله متسجل بنص ريال
***
عجبي على ناس يعيشوا في النفاق والزور
ويمسحوا الجوخ للمنفوخ والمغرور
ويوهبوا الروح لمجرم من بتوع الطور
علشان ما ياكلوا غداهم في طبق بنور
قيمة الهنا والغنا لو يطفحوا في ماجور
ولا يعيش الكريم عيشة سؤال في سؤال
وكارت من كان ندل يسعى به إلى أندال
***********
*هذه القصيدة من قصائد الرائع بيرم التونسي

الخميس، 25 مارس 2010

تأملات 1

*"ومنين نجيب الصبر يا أهل الله يداوينا"
كم أعياني البحث عن هذا الدواء حتى وجدته ..
من أراده فلا يرِد إلى صيدليتي ، بل يتوجه من فوره إلى المُضافِ إليه
------
*يُعجبني كثيراً صديقي ؛ فهو دائماً ما يبدأ من حيث انتهى الآخرون ، ولكنه يثيرُ اندهاشي أكثر عندما ينتهي إلى نقاط بدايتهم ....!!!
------
*صدق أو لا تصدق : تزوج صديقٌ لي ولم يشك لي ثقل دينه ..
تُرى أباع القضية ، أم باع الشبكة ..!!
------
*أُشفق على حياة طفلٍ أبواه مدرسان ؛ فقليلاً ما تأتي امتحانات الحياة من المقرر ..
------
*أزمة اللحوم الحالية تثير في عقلي تساؤلاً:
هل أصبحنا شعباً مفترساً إلى هذا الحد ؟؟!

العام الثالث

ابتداءً لله الحمد والمنة ، ولجميع من هنأني لزواجي الشكر والمودة ، جزاكم الله عني خير الجزاء وأدام بيننا الصداقة والمودة ..
وبعد
فمع بداية عامي الثالث التدويني ، فلقد أخذتُ قراراً أريدكم جميعاً أن تعينوني عليه (لا مش هتنحى ، ماتقلقوش)
قررت أن أكثف نشاطي التدويني وأنوعه بين الشعر والخواطر والرأي ، بين إبداعي الشخصي والمنقول .

أتمنى أن يلاقي ما سأكتب استحسانكم ، ولتشاركوني فيه الرأي بالنقاش والنقد.
جزيل الشكر لكم

الأحد، 31 يناير 2010

والعاقبة عندكم في المسرات




"اللهم أتمم لي زواجي بخير ، اللهم اكتب لي وحبيبتي سعادة الدارين ،
اللهم اجعل حياتنا في رضاك ، واختم لنا برضاك"
كم يشرفني حضوركم أصدقاء مدونتي ، أصدقاءي الأعزاء ، الأعزاء بصدق ، كم يسعدني ان يكون أول التقاءي بكم في مناسبةٍ غاليةٍ كهذه.
بأمر الله تُذلل مصاعب الانتقال والإقامة ، فقط من أراد التفضل علينا بالحضور وشاقه الأمر فليتواصل معي على البريد الاليكتروني حتى الجمعة المقبلة إن شاء الله.

السبت، 19 ديسمبر 2009

رثاء

أفتش عني في مرآتي .. فلا أجدني
ألتمسُ أشياءي فيها .. فلا أتحسسُ منها شيئاً
أرى مسوخاً لا تحملُ تفاصيلي ..
أو تفاصيلَ منزوعةَ الروح ..
أمسحُ السطحَ المستوِ جيئةً وذهاباً ..
وأُمضي من الوقتِ عمري هباءً ..
...
أما آن لي أن أكف عن البحث بلا جدوى ..
أما آن لي أن أدرك الفارق بين المفقودِ والمنقرض؟..
...
ذهبتُ ولم أترك لشبحٍ يجثم في حياتي عنواناً يستدل به علي ..
ذهبتُ ولم أُخلف شاهد قبرٍ أو طللاً يستقبلُ دمعةَ أسفٍ أو آهة حزن ..
***
يا أنا
ما كنت أتمنى لي بدايةً كهذه ..
وما كنت أرجو لك نهايةً كتلك ..
ولكن .. منذ متى ساقتني بداياتي الرائعةُ إلى نهاياتِكِ المرجوة؟؟
...
مقدورٌ لي أن أحيا بألف أنا ..
وأن أرثيها واحدةً تلو الأخرى دون وداع ..
...
لنسيانٍ جديدٍ أمضي ..
ولبدايةٍ جديدةٍ أنتظر ..
---------------
هيثم مكارم

الاثنين، 16 نوفمبر 2009

تاج 3

أهدى لي التاج صديقي "عذراً ماذا تقول" صاحب مدونة "وسط البلد"



اسمك؟

هيثم محمد ابراهيم مكارم (هيثم مكارم)

السن؟

تسعةٌ وعشرون عاماً

مجال الدراسة أو العمل؟

بكالوريوس العلوم الصيدلية - جامعة أسيوط ، وأعمل صيدلانياً بصيدليتي الخاصة بأسيوط

هل فكرت في إغلاق مدونتك والسبب؟

لم أفكر في إغلاق المدونة ، ولكن جال في خاطري غير مرةٍ ترك التدوين الالكتروني ، بسبب الملل أحياناً وبسبب تغيبي الطويل عن التدوين لانشغالي أحياناً أخرى.

رد فعلك تجاه من يقل أدبه عليك؟

حدث ذلك مرةً واحدة ، إذ كنت ضيفاً لإحدى المدونات ، وأبديت رأياً مخالفاً لصاحب المدونة في موضوع التدوينة ، فكان رده مخالفاً لأسلوب اللياقة وآداب الحديث (لم يكن فيه سباب) ، فتجنبت التعليق على المدونة ، وإن كنت من حينٍ لآخر أطالع جديده.

أسوأ مدونة دخلتها؟

لا أذكر ... ببساطة ؛ المدونات التي أتابعها أحفظها في قائمة المفضلات ، أما السئ والغير سئ ؛ ما لا أتابعه ، فلا يشغلني أمره ، ولا يروقني ذكره.

ماذا يحدث للبريد الإلكتروني بموتك؟

وهل أعطيت كلمة المرور لأحد؟

كلمة مروره مع حبيبتي شريكة حياتي بأمر الله ، فإذا توفاني الله ، هي من تُسأل عن بريدي الإلكتروني وليس أنا.

السفر ، ماذا يعني لك؟

فرصةٌ لكسر الرتابة وتجديد النشاط ، ونقطةٌ تُوضع في نهاية جملةٍ توطئةً لجملةٍ جديدةٍ أشرع في كتابتها.

المود؟

متقلب المزاج ، قد يعتريني كل المتناقضات في يومٍ واحد ، بشكلٍ يشعرني أني بلغت من الكبر عتيا.

كيف تقضي وقت فراغك؟

لا أحسن استغلال أوقات فراغي ، ولكني أفضل فيه صلة الرحمِ أو السفر أو القراءة.

الأكلات المفضلة؟

علمتني أمي منذ صغري أن لا أعترض على طعام ، كما علمني ذلك كثرة أسفاري ، فلله الحمد سافرتُ السعودية والكويت واستمتعتُ بالأكلات الخليجية والإيرانية ، وإن كنت أفضل من الأكلات المحشي بأنواعه وخصوصاً محشي ورق العنب.

صفات أخذتها من والدك؟

حب الناس ، عزة النفس ، الاعتزاز بالصداقة والأصدقاء ، الاستمتاع بالعمل ، العصبية ، وللأسف التدخين.

صفات من والدتك؟

الإيمان الراسخ بالله ، التواضع ، البساطة ، التسامح ، الكسل ، وللأسف النسيان.

ستة أشياء تحبها؟

الصلاة ، القراءة ، الشعر ، كرة القدم ، الليل (خاصةً في الشتاء) ، والبحر.

ستة أشياء تكرهها؟

الظلم ، الكذب ، الجدال بالباطل ، الخيانة ، الزحام ، والصيف.

لماذا دخلت التدوين من الأساس؟

كنت أبحث عن مكانٍ مختلفٍ عن الورق لحفظ ما أكتب ، ثم أصبح وسيلة اتصالٍ بيني وبين أصدقاءٍ كسبتهم من التدوين الإلكتروني.

أحلي جملة قيلت في وصف مدونتك؟

"سيدنا علي قال انه لولا ان الكلام يعاد لنفذ ، انا باقرأ عندك كلام وكأنه أول كلام ، لم يستهلك من قبل ، كلمات معتاده لكن تراكيب جديده جدا ، صور مرسومة بمنتهي البراعة ، تحياتي لقلمك ولقلبك صاحب الكلمات الراقية lyssandra." تعليقاً على قصيدة "لاءك".

أهمية التعليقات بالنسبة لك؟

انا أدون شعراً (أغلب تدويناتي) ، وبالطبع التعليق له دورٌ مهم تحفيزاً ونقداً ، ولو أني لا يشغلني أبداً كم التعليقات ولا عدد الزائرين ، فمادتي المعروضة لم تكن معدةً خصيصاً للمدونة ، كما أن التعليق يستلزم زيارات متبادلة ومستمرة والمجاملة التي قد تصل إلى النفاق أو الغباء في بعض الأحيان ، والحقيقة أني لا أملك الوقت الكافي للمتابعة ، كما أني لا أعلق إلا إذا استأهل الأمر مني ذلك ، للتأييد أو المخالفة ، للإعجاب أو النقد ، وقليلاً ما أعلق لإثبات الحضور.

أفضل تدوين كتبته؟

أحب من قصائدي العمودية : صمت ، أنا والزمان

ومن الشعر الحر : لاءك ، قبل وبعد

أفضل مدونة قرأتها؟

من المدونات ذات الطابع الأدبي : مدونتي ليساندرا (28 ، ع الهامش) ، ومدونة (أسرار انثى) ، مدونة (واحدة وحيدة)

من المدونات ذات الطابع الإخباري : مدونة (أحمد الصباغ)

من المدونات ذات الطابع الفكري والنقدي : مدونة (كاريزما) محمد فوزي ، مدونة ( وسط البلد)

العمل بالنسبة لك؟

وسيلةٌ لكسب الأجر من الله بالعملِ ودعاء المرضى ، وللأسف وسيلةٌ للعيش ، فما أسوأ أن يأتيك الرزق في يد مريض ..!!

الإنترنت بالنسبة لك؟

ذكرتُ سابقاً ان الإنترنت أجدر بلقب صندوق الدنيا من التلفاز ، مع أني لست من المرتبطين به بشدة ، لأن ثقافتي تصر أن تظل ورقية الماضي والحاضر ، كما أني فشلت في أن احب هذا الكمبيوتر رغم كل محاولاته التودد لي.

لمن تمرر هذا التاج؟

كل مارٍ هنا يريد التاج فهو مهدىً إليه.

الأحد، 1 نوفمبر 2009

بعد عام

مر عامٌ مذ رأيتُكِ أول مرة ، عامٌ اختلط الحلمُ فيه بالواقع ، وأضفتْ صورتُكِ إلى صورِ الأشياءِ في عينيّ بهاءً.

مر عامٌ مذ رأيتُك ، ولا تزدادين إلا ألقاً ، ولا أزدادُ إلا حباً.

اليوم آتيكِ بباقة وردٍ في كفي ، وشوقٍ يملؤني ، وكلماتِ شكرٍ لا تعبر إلا عن عجزي عن شكرِك.

كل عامٍ وأنتِ كما أنتِ في عينيّ.