الجمعة، 20 مارس، 2009

خواطر

أمنية
----
قالوا : "ليس كل مايتمناه المرءُ يدركه"
فكيف وقد أدركتُ بأُمنيةٍ واحدةٍ كل ما تمنيت
أنتِ أمنيتي
*******
انتظار
----
أنا من يكره الانتظار ..
انتظرتك ثمانٍ وعشرين سنة ..
فلما جئتِ ..
أحببتُ عمري قبلك أن كان في انتظارك أنت ..
*******
تحدٍ
----
سمعتُ كثيراً عن سحر الأنثى ..
فأعلنتُ التحدي ..
ولما رأيتُكِ ..
فعلت بي عيناكِ فعل عصا موسى في سحرة فرعون ..
"فألقي السحرةُ ساجدين*قالوا آمنا برب العالمين"
*******
ادعاء
----
ادعيتُُ كثيراً أني أملك ناصية الكلمة ..
ومنذ اليوم الذي أحببتُك ..
امتلأت صفحاتُ عمري بمعانٍ لا ترادفها في معجمي كلمات ..
لحبك الآن أن يدعي ما ادعيتُه سابقاً
*******
سعادة
----
مُنذ أُسري بي .. من أربعة أشهر
وأنا أعرجُ في معارج السعادة ..
يوماً بعد يوم ..
بل لحظةً بعد لحظة ..
أوليس فقراً لُغوياً أني لا زلتُ أصفُ حالتي إلى الآن ب"السعادة"؟؟!!!!

كل عامٍ وأنتِ بخير

"قُبلاتٌ على رأسك ، وخديك ، ويديك ، وقدميك ، ثم ألقي بنفسي بين ذراعيك"
ليست هذه هديتي في يومك يا أمي ..
ولكني أسترجع تاريخاً من العشق ..
أتفقد عمراً من الحب ..
أو حباً هو العمر ...

الأربعاء، 11 مارس، 2009

بلا قلبٍ أحيا

منذ ذلك اليوم
منذ أحببتكِ
تركتُ قلبي بين يديك ..
فيداكِ حبيبتي أحفظ لقلبي من قضبان ضلوعي
واحتياجُ قلبي لوجودك .. أعظمُ من احتياجي لوجوده
لقد أصبح من غير المنطقي انتماءُه لي ..
وهو المستمد حياته من رواء عينيكِ ، وأنسام ثغرِك
********
ما حاجتي لقلبٍ ..
وشوقي إليك يضخ حبك في أوردتي وشراييني
ويبثُ الحياة لسائر جوارحي
ما حاجتي لقلبٍ ..
صار غريماً لي ينازعني حبك
أخشى إن بقي عندي أن يستأثر بك وحده ..
فيحرم عيني طيفك
ويمنع أذني تغريدك
ويحجب عن دنياي بسمةً يرسمها محياكِ
********
بلا قلبٍ أحيا ..
لأنني لست بحاجةٍ لقلبٍ أستدل به عليك ِ ..
فاسمك منقوشٌ في كل خلاياي
وصورتك مطبوعةٌ في كل ورقةٍ من أوراق عمري
وصوتك قيثارةٌُ عزفت على أوتارها أحلامي

الأربعاء، 4 مارس، 2009

إذا حضرت الملائكة ...

كأني كنت أبحث عنها في أشعاري .. خلف الكلمات وبين الحروف ، كأن قصائدي مذكراتُ فقدٍ لحبيبتي وأبياتها بيانٌ بمواصفاتها ، كأن الشعر وسيلتي في الوصول إليها واكتشافها.

لقد صادف يقيني في الله قبولاً واستجابةً إذ عثرتُ على ملهمتي من تشاركني حلمي وآلامي ، وجدتها لتملأ فراغاً محجوزاً لها في نفسي ، ولتتبوأ مقعداً لم يتبوأه سواها في قلبي ، ولتسترد وديعةً ادخرتها لها من مشاعري وأشعاري.
منذ وجدتها وأنا أحيا حياةً أخرى ، كأنها ولادةٌ جديدةٌ للموءود ، أملٌ يتجدد ، وحلمٌ يخط حروفه الأولى في أوراق عمري.

لكن .. الشعر؟؟؟
ذهب الشعر ، أحس كأن كلماته نضبت وبحوره جفت على أطراف قريحتي ، أنا من قال لها قبل أن يراها أحبك ألف مرة ، في كل خاطرة وفي كل قصيدة ، ألم أقل لها " لقد أحببتك قبل مجيئك طيفاً" ، ألم أقل لها "إني أحبك .. ولا يشغلني .. هل عرفوا اسمك أم يجهلون" ، ما بالي الآن أعجز عن تسجيل ما أحياه ، ما بال الكلمة تعصاني ، والأخيلة تعاندني.

هل أدى الشعر دوره بالنسبة لي بأن ملأ فراغاً عاطفياً عندي طيلة هذا العمر ثم جئت أنت حبيبتي لتستردي ما حفظه لك الشعر ، وليذهب الشعر بعد ذلك للجحيم ، أم أن مشاعري وأحاسيسي تجاهك أصعب من أن أصفها بكلماتٍ ، أو أن أحصرها في عباراتٍ ، أو أن أجسدها بصور.
يبقى تفسيرٌ واحدٌ مقنعٌ لدي ، أن شيطان الشعر لن يطرق بابك يا ملاك الحب يا مستوطنةً قلبي وعقلي وحياتي ، فإنه كما يقولون "إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين" ، ولو كانت شياطين الشعر.

ويبقى أني أحبك بالشعر وبدونه ، قلتها أو لم أقلها ، كتبتها أو لم أكتبها ، وإني قبل أن أجدك حبيبتي ، كانت كلمة"أحبك" بالنسبة لي هبةً يتفضل بها قائلها على متلقيها ، أما الآن فإني أقولها لك وأنا ممتنٌ لفضلك علي بها ،
فهل تقبلين شكري لك لأني أحبك؟؟؟