الخميس، 27 مارس، 2008

بلا عنوان (إلى من أحب)

لماذا عندما أحسست أن حبك تاج لجبيني .. وجدته طوقا في عنقي ؟؟..
لماذا كلما يبحر قلبي في عينيك .. يجرفه تيار الغرق ؟؟..
لماذا أشعر أن الحب قصير العمر ...
كزبد البحر ...
أو كالشمس بوقت الشفق ؟؟..
---------------------
أنا لم أعشق من قبل ...
لكني حين عشقتك ... استهلكت من الدنيا كل العشق ...
فصار هواك هواء ...
أتنفسه ويتنفسني ...
وماء يطفئ رمضائي ...وسماء تحتل سمائي ...
ورداء قهرا يلبسني ...
صار الحب طريقي بعدما ...
فرضت عيناك على قلبي ..
حظر التجوال بكل الطرق ..
---------------------
أصبحت محاصرا بالحب ... محصورا فيه .. ولا مفر
فهواك قضاء وقدر ..
لم تصرفه جسارة قلبي .. ولم يسترني عنه حذر ..
فالحب عجيب في الكر ..
وجيوش هرقل وكسرى والاسكندر .. تبدو كالنمل
وحبك يبدو كالمارد ..
يسحق ما شاء ويستبقي ..
---------------------
فالسحر الكامن في قوس قزح ..
قد أضناه السحر الساكن في عينيك ..
وإني حين نظرت إليك ..
لم أحسب أن النظرة ..
سوف تشد سهام الحب .. تجاه القوس ..
فترمي قلبي ..
لم أعرف أن لعينيك .. سحر عصا موسى
تسلب كل الأعين حولي ..
وتسحق لبي ..
لم أتخيل أن لديك من الأسلحة عيونا ..
لا تذر ولا تبقي ..
---------------------
وكنت أساءل نفسي ..
هل لذاك الحب ثمن ؟..
حتى أبصرت على خديك ورودا ..
تختال هبوطا .. وصعودا ..
وتغتال شهيدا ..
تلو شهيد ..
وتمزق منهم ألف وريد ..
فتروي ورد الخد دما ..
وتدوي في آذان العشاق رعودا ..
فيغضون البصر ..
خوفا من آثار البرق ..
--------------------
كنت أظن يا فاتنتي .. أن الحب بسيط جدا ..
لكني الآن أراه ..
أصعب نظريات الشرق ..
--------------------
كنت أظن الحب .. مفتاح الأسرار
خاتم سليمان ..
أو مصباح علاء الدين ..
لكني الآن أراه ..
آثار التعذيب العالقة بذاكرتي ..
والإعصار المنتظر لآخرتي ..
إني الآن أراه ..
أعظم سد ..
أراه جدارا بين ضلوع الصدر امتد ..
أرى الحب وهما ..
أرى الحب حلما ..
أمليناه القلم ..
فلم يبرح حد الورق ..
----------------------
هيثم مكارم
(الموءود)

الخميس، 20 مارس، 2008

اعتذار

لا أذكر أنني أحببت أحدا من البشر بقدر حبي له , ولا أذكر أنني قصرت في واجبي تجاه أحد من البشر بقدر تقصيري تجاهه , هذا الحب المقرون دوما بالتقصير يقابله على الجانب الآخر عطاء ونماء وتسامح , فأنا لا أعرف بشرا أعطاني بلا أخذ , ولا أحب لي الخير دونما حجب , ولا أخذ بيدي إلى سبيل السعادة حبا ورضا ورسالة سواه .

كم أشعر بالتخاذل بل والتواطؤ وأنا أراه يؤذى ولا أدافع عنه , وكم أحتقر نفسي لأنني ضيعت كثيرا مما حفظ هو لي , وكم أنا متخوف من ملاقاته بوجه يملؤه الخزي وهو الذي أفنى عمره ليكسو وجهي بالنور .

سامحني يا حبيبي فأنت دوما أهل للتسامح مثلما أنني دوما أهل للخطأ , واستغفرلي يا حبيبي فلقد صار تقصيري في حقك ذنبا أرجو مغفرة الله عليه .

(اللهم صلي على حبيبك وحبيبي أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا)
هيثم مكارم
(الموءود)

الخميس، 13 مارس، 2008

نفس المآل

منذ خمسة أعوام ... وأنا أسكب شعري حبا فيك ..

وأحرق شمعة عمري في أجواء لياليك ...

وأهرب منك إليك ... وألقي بنفسي في عينيك ...

وأخفي بقلبي ما لا أريك ...

ولم أسألك ... أأحببتني؟

فقد يرضيني جواب منك ...

ولكن مآلي لأي جواب لن يرضيك ...

فإن تدنيني .. فإني لشدة خفقان قلبي أموت ...

وإني أموت بسكتة قلبي إن تبعديني ...

إذن يا حبيبة قلبي دعيني ..

أحبك وحدي ... فذا يكفيني ...

وعمري قدمته برهانا .. لقدرك عندي .. وما يكفيك ...

هيثم مكارم
(الموءود)

الأربعاء، 12 مارس، 2008

من لم يشكر الناس لم يشكر الله

ما كان ينبغي أن أبدأ حتى أؤدي لذوي الفضل حقهم من الشكر والتقدير, وإن كانت هذه أولى تجاربي في عالم التدوين الإلكتروني فلقد كان لي تجاربي في عالم التدوين الورقي شعرا ونثرا وفكرا ,ولقد كان لأخ وصديق لي بالغ الأثر في نفسي والتأثير في وجداني بالقدر الذي كان يشعرني بقيمة ما أكتب ويحفزني للمضي قدما فيه , بل ويؤنبني للانقطاع عنه إن انقطعت.
أخي وصديقي .. دائما لك فضل علي حضورا وغيابا , ها أنت ذا تقودني إلى طريق جديد وتفتح لي آفاقا أرحب وتخط يمينك النقطة الأولى في صفحة مرحلة تالية من عمري , مثلما كانت لك كلمات بارزة في صفحاته الأولى.
أخي وصديقي/محمد فوزي(mohamedfawzy80.blogspot.com) لك مني جزيل الشكر وخالص التقدير وأصدق الدعاء.

هيثم مكارم
(الموءود)