الأربعاء، 28 أبريل، 2010

الحلم باقي

ضاع اللي ضاع منِكْ
والحلم باقي لم يزلْ ..
حرقوا عيدان قُطنِكْ
بس الأمل خيطْ ما انغزلْ ..
وان شوهوا حُسنِكْ
برضُو وجبْ فيكي الغزلْ ..
ده اللي افترش حضنِكْ
واتغطى بإديكي ..
مهما بعدْ عنِكْ
لازم يعود ليكي ..
يقعُدْ على جفنِك
يتوضا ف عنيكي ..
أُمُه وهو ابنِكْ
ازاي يوفيكي ..
مهما عملْ .. ولا بذلْ
ما انتي بتدي من الأزلْ
لا يوم عاتبتي ابن خابْ
ولا يوم زعلتي من اللي غابْ
ولا يوم حرمتي اللي اعتزلْ
--------
هيثم مكارم

الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

رسالةٌ إليه

لماذا تجعلني أستبدلُ يقيني بريبٍ وشكوك؟؟ ...
لماذا تُجبرُني على إزاحةِ المُستحيلِ إلى خاناتِ المُمْكِنِ والمعقولْ؟ ...
لماذا تقُودُني إلى ما أرفضُه بما تفرضُه؟ ...
أهو اختبارٌ لصدقِ إيماني بك ؟؟
أم نتيجةٌ له؟؟

لو تعلم .. حين يسوءُ الواقعُ والمُتَوَقعُ ..
فالفوارقُ بين رفضِ أيهما تكادُ تختفي ..

فرجاءً ..
اعفني من امتحانٍ ..
التمردُ عليه أسهلُ بكثيرٍ من قبولِ نتيجته ..
ولو كان التمردُ أسوأُ عاقبةً ..
--------
هيثم مكارم

الأحد، 18 أبريل، 2010

القادم

اختلف الناسُ إلى فرَقٍ ** ولكلٍ في بلدي نهْجُ
ففريقٌ يأملُ في القادمِ ** تغيير الحاضرِ أو يرجو
وفريقٌ يعبُدُ واقعَهُ ** ينبذُ قادمَهُم أو يهجو
وفريقٌ دوماً مُنفعِلٌ ** وفريقٌ دوماً يحتجُ
وفريقٌ يحترفُ الصبرَ ل ** يخسفَ بالماءِ .. هو الثلجُ
وفريقٌ يرقُدُ في دعةٍ ** من أثرِ القنبِ والبانجو
وفريقٌ يدعو مبتهلاً ** إن هلكتْ مصر بأن ينجو
وفريقٌ يرْقُبُ في عجبٍ ** ترتجُ الأرضُ وما ضجوا
------
هيثم مكارم