الجمعة، 2 يناير 2009

الصف

رفعت إلى السما كفي ..
دعوتُ الله مبتهلاً ..
بأن لا ينتهي أجلي ..
قبل نهاية الصفِ ..
وأن لا تبدأ الحربُ ..
فإن الحرب لو بدأت ..
سألقى ها هنا حتفي ..
لأن الناس أصنافٌ ..
وصنفي ..
اعتاد أن تجري ..
الأمور ..
بغاية اللطفِ ..
وقفتُ مطالباً حقي ..
بلا ضربٍ ولا عُنفِ ..
بل أرضى بثلثيه ..
بل أدنى من النصفِ ..
فإن العمر مرهونٌ ..
لأولادي ..
وممنوعٌ من الصرفِ
********
يدورُ جدالٌ في الصفِ ..
رجلٌ قال :
"فتحُ اغتالت فينا العزة"
فرد آخرُ من خلفي :
"حماسُ السببُ فيما يجري الآن بغزة"
قال مفتشُ التموينِ :
"هل ذهبت مروءتُكُم ..إخوانكم تحت القصفِ"
وهتف صاحبُ الفُرنِ :
"هبوا للأرض المحتلة .. فالقولُ وحيداً لا يكفي"
صاح الناسُ جميعاً :
"غزة"
فاهتز الصفُ بها هزة ..
نحتني عن نسقِ الصفِ ..
مقهوراً مكسور الأنفِ ..
هيثم مكارم(الموءود سابقاً)
*******************
ماذا ترجو منا غزة ؟
حرباً يقودها لص
موقفاً يقفه مرتشٍ
ثورةً يثورها جائع
وعداً يعده جبان

الجمعة، 19 ديسمبر 2008

لها

ما بين الفينَة والفينَة ..
لا تبرحُ صورتُها عينَه ..
حجبت عنه ظلام الكونِ ..
وحالت بين الناس وبينه ..
أصبحنا لا نعرفُ كيفَه ؟..
ونراه ولا ندركُ أينَه ؟..

يا من أسرت بعواطفه ..
وتقبلتِ بيُسرٍ بينَه ..
قلبُكِ بالإخلاصِ مدينٌ ..
فمتى يوفي قلبُكِ دينَه ؟...
----------
هيثم مكارم(الموءود سابقاً)

الخميس، 27 نوفمبر 2008

بلاد العز

يا بلاد العز يا بنت الإيه
فعلك في الناس لا يُعلى عليه
الشحات يرجع منك بيه
ويحقق حلمه قوام بدري
********
ناس تتداين علشانك كوم
وتقضي ايامها ف كنفك صوم
تحفى وتتعرى عشان ما ف يوم
ترجع تتمنظر ع الفقري
********
وناس تتبهدل بس بتصبر
بعديها بتكبش وبتهبر
ده الصبر كسور ياما بيجبر
والعز على الصبر بيغري
********
وناس تتعب فيكي وبتلاقي
والدور والرك على الباقي
عاملين زي عجول في سواقي
ولا خطوة تزيد مهما بتجري
********
وناس مرتاحه تحب تجرب
بتسيب أهاليها وتتغرب
وما تستغربشي ده الأغرب
بتفتح وياهم ع البحري
********
يا بلاد ما بتخلصشي فلوسها
أراضيها الناس تحفى تدوسها
وتوطي على ابدبها تبوسها
وترابها لو ياكلوه يمري
********
يا بلاد بتهادي وبتدي
ودي أهالينا كمان ودي
واديهم واوعاكي تعدي
لحسن تتغاظي وتتقهري
********
يا خليج ربي يخلي دوامك
ويعلي ف راتبك ومقامك
ويكتر مننا خدامك
لحد السبعين مليون مصري
********
هيثم مكارم(الموءود)

الأحد، 31 أغسطس 2008

رمضان كريم

كل عام والجميع بخير
****************************
لشهرٍ كريم ، وربٍ رحيم ، وطاعةٍ خالصة ، ودعاءٍ مختلف ، وأجرٍ مضاعف ......... أودعكم

وعلى حبٍ دائماً نلتقي

الجمعة، 8 أغسطس 2008

تاج

اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب؟
طلب مني حل هذا الواجب الصديقة ليساندرا
***
اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب؟
القانون الأول (التغير) :
رأيي في نفسي ورأي الآخرين في ، هو في النهاية رأيٌ منسوبٌ لصاحبه في تلك اللحظة التي يبديه فيها فقط ، فربما تتغير رؤياي وربما تتغير آراؤهم ، فكل شئٍ قابل للتغير إلا قانون التغير نفسه.
القانون الثاني (الاحتمالات) :
فهمي لطبيعة نفسي وقديم معرفتي بها لا يعطياني حكماً مطلقاً بخطأ بعض آراء الناس في ، وإن كان لي حق الاعتراض عليها أو رفضها.
القانون الثالث (كلمة المرور) :
أنا مجموع اثنين ؛ واحدٍ يرونه وواحدٍ أراه ، وجميع من مروا إلى قلبي وعقلي كان عليهم قبول الاثنين معاً.
***
سؤال الواجب
----------
تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى؟
قبل الإجابة : أحاول ما استطعت أن أبدو كما أنا وأن أكون كما أبدو ، ونجحت ولله الحمد بدرجة كبيرة في الوصول إلى ذلك ، وأنا بفضل الله أشعر بكثير من الرضا عن نفسي.
----------------------------------------------------
السر الأول
أعشق الوسطية وأكره التزمت والتشدد ، وكثير ممن يقابلونني لأول مرة يخيل إليهم عكس ذلك تماما ، ربما لثقافتي الدينية المتواضعة وربما لجديتي والتزامي وربما لمحافظتي على آداء فروضي كصلاتي وزكاتي وربما لمنة الله علي بحفظ القرآن وآدائي فريضة الحج وربما غير ذلك.
طبعا كل ماذكرت من أسباب لا تعطي انطباعا أبداً لأي شخصٍ عن آخر بالتشدد أو التطرف ، ولكنها ثقافتنا التي تقيس بالشكل وتفتتن بالمظهر ، حتى أنني على حبي للحيتي قررت التخلي عنها بعدما وجدت صيدلتي ستتحول بفعل اللحية إلى دارٍ للإفتاء.
----------------------------------------------------
السر الثاني
عزة نفسي وكرامتي تكادان تفسدان علي حياتي وتحولان دونما تواصلي مع الكثيرين ، وهذا ما لا يعرفه من يرى توددي وتباسطي ومزاحي مع من أعرفهم.
فكم خسرت أناس لعدم إجابتهم طلبا لهم لدى قريب لدي ، وكم خسرت أقارب لي لعدم طلبي منهم خدمةً في مقدورهم إجابتها لي.
والسبب الحقيقي في ذلك أني وجدت كل العزة في التذلل لله وحده ، ووجدت كل الإجابة في الطلب من الله وحده ، ووجدت كل النجاح في الرضا بقضاء الله وقسمته.
وإني -والله سبحانه يعلم - ما طرقت باب "واسطة" لقضاء حاجةٍ إلا حال الله بيني وبينها وسد علي الطريق إليها ، وذلك من فضل الله علي أن ليس صاحب فضل ولا منة علي إلاه وحده لا شريك له.
----------------------------------------------------
السر الثالث
ليس لي أي طموح في ما يطمح إليه جل الناس وليست لي أي مطامع في الدنيا ، وكل ما أرجوه من الدنيا أن أسعد بما هو مكتوب لي فيها بما لا يحول بيني وبين نعيم أرجوه من ربي عند ملاقاته ، وهذا سر لا يعرفه الكثيرون عني ، فلقد أوتيت بفضل الله ما يؤهلني للدنيا بحق ؛ عائلة عريقة ومكانة اجتماعية طيبة وخلق يقولون عنه أنه دمث وسلوك طيب واحترام من الكبير والصغير وثقافة جيدة ومنطق حسن يجعلني مسموعا إذا تكلمت مقنعا إذا جادلت ، وعلى أني أحمد الله حمدا كثيرا على ما آتاني من فضله إلا أنني بحقٍ راغب عما يراه الآخرون وراء كل ذلك.
----------------------------------------------------
السر الرابع
أحب الوحدة دون العزلة ، ما لا يعرفه إلا المقربون مني ، فأنا بين الناس دائماً بحكم العمل أولاً وبحكم العادات الصعيدية التي تجبرك على التواجد بين الناس وتقبل تدخلهم في كل كبيرة وصغيرة من شئونك ثانياً.
إني لأجد في الوحدة نعيمي ، أكاشف نفسي وأعيد ترتيب أوراقها ، أتفكر فيما حولي وأخلو إلى ربي ، وقبل ذلك وبعده القراءة والشعر اللذان يأبيان جليسا معي سواهما.
----------------------------------------------------
السر الخامس
حتى هذه اللحظة ما دق حب امرأة باب صدري ، ولم أجد من تقاسمني حلمي وآلامي ، أعيش بالحب وأنسج من خيالاتي شعرا وآمالا لكني لا أمسكه أبدا بيدي ، بل إني -أكثر من ذلك- لم أرهق نفسي بالبحث عن ملهمتي ، ولكني على يقين من أني سأجدها يوما لتشاركني بقية عمري.
----------------------------------------------------
السر السادس
لا أحب الغموض وأكره أن يكون لي أسرار ، وأعتقد حد اليقين بأن ما لا يُسمع لا يُقال ، وما لا يُرى لا يُفعل.
حتى أن ما بيني وبين بعض الأصدقاء من أسرار ماهو إلا بوح بما يجيش في الصدر ومقاسمة للخاطرة واستجلاب للنصيحة ، وتفعيل لخاصية أساسية من خصائص الصداقة.
***
لا أخص أحداً بتمرير "التاج" إليه ، فكل مارٍ من هنا إن أراده فليشربه ............
-----------------------------------------------------
هيثم مكارم
(الموءود)

الأربعاء، 23 يوليو 2008

لاءك

من بين ملايين اللاءاتِ ..
كانت لاءُك ..
لاءَ العصيان على لغتي ..
كانت نافيةً للماضي ..
والحاضر ..
والحلم الآتي ..

كانت ناهيةً عن حبٍ ..
أطهرَ من كل الذلاتِ ..

كانت ببلاغة حرفين ..
تقتسم العمر لنصفين ..
نصفٍ مشنوقٍ باللامِ ..
وعلى حد الألفِ دماءٌ ..
لبقيةِ أيامِ حياتي ..

يالبلاغتها العربية ..
تختصر بحرفين .. عقوداً
من عمر الجمل الخبرية ..
فتعصف بالشعرِ ..
وبالنثرِ ..
وبالأيامِ ..
وبالسنواتِ ..

آهٍ ... ما أضيع عمري ..
بين الحبِ .. وبين الشعرِ
أحلقُ بجناح الأوهامِ ..
وأسبحُ بين التفعيلاتِ ..

وتأتي لاءُكِ ..
مثل الإعصارِ العاتي ..
يقتلعُ الآمالَ ويمضي ..
ينسفُ وجه الخيرِ بأرضي ..
ويمحو من صفحاتِ سماءي ..
طيف الحسنِ ..
ويغلقُ باب الرحمةِ ..
دون دعاءي ..
وقنوتي ..
وخشوع صلاتي ..
-----------------------
هيثم مكارم
(الموءود)

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

لا عجب

خلقنيَ الله من الطينِ
...
شكل بترابك أجزائي
...
والنيل تبرع بالماءِ
...
ونسيمك نفخة إنشائي
...
هل عجب إن كان ولائي
...
لك منذ بداية تكويني
--------------------
يا مستعمرةً أوردتي
...
يا مستوطنةً أحشائي
...
يا من بجفاءك طاردتي
...
يا مستقبلةً أعدائي
...
يا نعمي في الحق ولائي
...
هل عجب إن كان بلائي
...
بكِ يشغل كل أحاييني
-------------------
يا نبضة قلمي وفؤادي
...
يا قِبلة ذلي وعنائي
...
يا سوطاً بيد الجلادِ
...
ينسخ بالحاء وبالباءِ
...
اسمكِ في جلدي ودمائي
...
هل عجب إن كان فنائي
...
من أجلك ركناً في ديني
----------------------
هيثم مكارم
(الموءود)